أكد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، أن المملكة تولي اهتماماً بالغاً باستقرار المنطقة وسلامة شعوبها، مشدداً على أن الرياض تدعم بقوة جهود وقف القتال في السودان انطلاقةً من إعلان جدة. يأتي هذا الموقف في إطار مساعي المملكة المستمرة لتقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف الملائمة للحل السياسي الشامل الذي يحفظ وحدة السودان وسلامة مؤسساته الوطنية.
وفي سياق متصل، أدان نائب وزير الخارجية التصعيد المستمر من قبل الحوثيين، مؤكداً أن أمن المنطقة ينطلق من ثوابت واضحة تتطلب سلاماً مستداماً وشاملاً. وأوضح الخريجي أن تداعيات النزاعات المستمرة في المنطقة أثرت سلباً على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما يحتم تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذه التحديات وحماية المصالح الحيوية.
تؤكد هذه التحركات الدبلوماسية حرص المملكة العربية السعودية على دعم مسارات الاستقرار الإقليمي، والتعامل بحزم مع مهددات السلم والأمن في المنطقة، والعمل المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتهدئة الأوضاع الإنسانية والسياسية في بؤر التوتر المختلفة بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والاستقرار.
