أكد نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، على الموقف الثابت للمملكة حيال التطورات الإقليمية الراهنة، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني قسرياً من أراضيه. جاءت هذه التصريحات في سياق الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تبذلها الرياض لاحتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في الأراضي الفلسطينية وحماية المدنيين.
وفي سياق متصل، أوضح نائب وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في فعاليات حوار المنامة أن تأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز وباب المندب يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً. وأكد أن المملكة تدعم بقوة حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الدولية، مشدداً في الوقت ذاته على إدانة الرياض القاطعة لاستهداف السفن التجارية وما يهدد سلامة خطوط التجارة العالمية.
تأتي هذه المواقف والتحركات الدبلوماسية في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تحقيق الاستقرار الإقليمي، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإيجاد أفق سياسي عادل للقضية الفلسطينية. كما تعكس هذه التوجهات التزام الرياض بالدفاع عن أمن الممرات المائية الحيوية التي تعد عصب التجارة العالمية، بما يضمن حفظ السلم والأمن الدوليين في ظل التحديات المتسارعة بالمنطقة.
