أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران لن ترضخ للتهديد، مشدداً على أنها على أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان يمس وحدة أراضيها برد لا يمكن تصوره. وأوضح قاليباف، خلال كلمة أمام البرلمان الإيراني، أن خطر اندلاع حرب واسعة أو تنفيذ عمليات اغتيال لن يدفع الشعب الإيراني إلى التخلي عن حقوقه ومصالحه المشروعة.
ونقلت وكالة أنباء إيرانية عن قاليباف، بصفته رئيس الوفد الإيراني المفاوض مع الولايات المتحدة، قوله إن الأمريكيين يعتقدون بإمكانية فرض الاستسلام عبر الضغوط الإعلامية والتهديدات العسكرية، غافلين عن أن إيران اليوم ليست عهود الماضي، بل هي حصن منيع من الثقة بالنفس وقوة دفاعية وإرادة صلبة لن تسمح لأي قوة أجنبية بتحديد مصيرها.
وشدد قاليباف على أنه ما لم تغيّر أمريكا سلوكها وتتوقف عن نزعتها المهيمنة، وتعوّض بشكل موضوعي عن التزاماتها التي انتهكتها، فلن يكون لأي من مزاعمها أي مصداقية لدى الجمهورية الإسلامية. وأضاف أن أمريكا هي من تورطت في هذا المستنقع بسبب سوء تقديراتها، وعليهم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ أنفسهم.
