أصدرت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، بيانًا رسميًا باسم فناني ومبدعي مصر، أكدت خلاله موقفها الحاسم ورفضها القاطع لأي محاولات للإساءة إلى المقدسات الإسلامية، مشددة على المكانة العظيمة التي تتمتع بها مكة المكرمة والمدينة المنورة في وجدان الأمة الإسلامية، إلى جانب التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية.
احترام المقدسات والثوابت الدينية
وأوضحت نقابة المهن التمثيلية، في بيانها، أن احترام المقدسات الدينية والإسلامية يمثل مسؤولية أخلاقية ووجدانية لا تقبل التهاون أو المساس بها تحت أي مبرر. وأشارت إلى أن القوى الناعمة وفناني مصر يرفضون رفضًا تامًا أي خطاب أو تصرف يستهدف المساس بحرمة أقدس البقاع على وجه الأرض، أو يسعى للانتقاص من قيمتها الدينية الرفيعة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
ونوه البيان بالمكانة الروحية الخاصة لمكة المكرمة باعتبارها مهبط الوحي ومقصد الأفئدة، والمدينة المنورة دار الهجرة ومثوى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن صون حرمتهما يمثل واجبًا إسلاميًا أصيلًا يحرص عليه الجميع.
عمق العلاقات المصرية السعودية
وشددت النقابة على أن العلاقات بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ترتكز على جذور تاريخية وجغرافية ووجدانية راسخة، وتستند إلى وحدة المصير والمصالح المشتركة والمواقف المتبادلة التي تعكس دائمًا التلاحم والتقارب الوثيق بين القيادتين والشعبين الشقيقين.
كما جددت النقابة حرص المبدعين والفنانين في مصر على صون الثوابت والقيم المشتركة التي تجمع الشعوب العربية والإسلامية، داعية إلى مواصلة تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين البلدين، ومختتمة بيانها بالدعاء بأن يديم الله نعمة الأمن والاستقرار والازدهار على مصر والسعودية.
إشادة سعودية بموقف النقابة

وفي سياق متصل، حظي البيان بإشادة واسعة؛ حيث علق المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، على بيان نقابة المهن التمثيلية، معربًا عن تقديره المباشر لهذا الموقف الأصيل.
وأكد رئيس الهيئة العامة للترفيه، في منشور له، أن هذا الطرح والموقف المشرف ليس غريبًا على النقابة ولا على الدكتور أشرف زكي وكافة فناني وشعب مصر الشقيق، واختتم تعليقه بتأكيد أزلي ومحوري مفاده أن «المملكة ومصر جناحا الأمة».
