انتقد الرئيس الأميركي السابق، باراك أباوما، إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب بشدة، معتبرًا أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران أواخر فبراير الماضي ساهمت في تعزيز موقع طهران الاستراتيجي في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط إلى الأسواق العالمية.
وأشار أوباما إلى أن هذه التطورات انعكست سلبًا على الاقتصاد العالمي وتسببت في موجة ارتفاع واسعة بأسعار الطاقة.
تداعيات الميدان وتراجع المخزون العسكري
جاءت تصريحات أوباما خلال تجمع انتخابي أقيم في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، مساء السبت، في إطار فعاليات حملة انتخابات التجديد النصفي. وتساءل أوباما قائلاً: “بعد 7 أشهر من بدء الحرب، وبعد 6 أشهر من إعلان النصر، تذكرون أنهم قالوا إن الأمور تسير على ما يرام، لكن ماذا حدث بعد 7 أشهر؟”.
وتطرق الرئيس السابق إلى التكاليف البشرية والمادية للعمليات العسكرية، موضحاً أن الحلفاء يتعرضون لهجمات مستمرة، وأن جنوداً أمريكيين لقوا حتفهم وأصيب المئات، فضلاً عن تراجع ملحوظ في مخزون الصواريخ الأميركي.
وتابع مؤكداً أن إيران باتت تتمتع بنفوذ أكبر بكثير في مضيق هرمز، مما جعلها أقوى استراتيجياً مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع النزاع.
انتقادات لوزير الحرب وإدارة الأزمة
وحمّل أوباما إدارة ترامب المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع، مؤكداً أن ارتفاع أسعار النفط والديزل هو نتيجة مباشرة للقرارات التي اتخذتها الإدارة الحالية، محذراً من أن الأزمة لم تنته بعد وأن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع. وفي سياق متصل، وجه أوباما انتقادات ساخرة إلى وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، مشككاً في أولوياته القيادية ومهام عمله الرسمية، معتبرًا أن المسؤولين في الإدارة الحالية لا يتعاملون مع الملفات المصيرية بالجدية والمسؤولية المطلوبة.
