كندا وفرنسا تبحثان تعزيز الشراكة الثنائية​

كندا وفرنسا تبحثان تعزيز الشراكة الثنائية

كندا وفرنسا تبحثان تعزيز الشراكة الثنائية​

بحث الجانبان الكندي والفرنسي سبل تعزيز أواصر الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين، وتعميق التنسيق المشترك حيال أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار التشاور المستمر بين حلفاء ضفة الأطلسي.​

جاء ذلك خلال اللقاء الثنائي الذي جمع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، على هامش فعاليات اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين الذي استضافته مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية.

​وتناولت المباحثات آليات دفع الأولويات المشتركة وتطوير التعاون ضمن المؤسسات متعددة الأطراف، وفي مقدمتها مجموعة السبع، والمنظمة الدولية للفرنكفونية، ومجموعة العشرين، إضافة إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو»، مع التركيز على فرص توسيع الشراكة في قطاع التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي.​

واستعرض الوزيران مخرجات القمة الكندية الأوروبية التي استضافتها مدينة مونتريال بمقاطعة كيبيك، وبحثا دور فرنسا المحوري في الدفع قدماً بالشراكة الاستراتيجية بين كندا والاتحاد الأوروبي، ولا سيما فيما يتعلق بتحقيق نتائج ملموسة بملفي أمن الطاقة والتعاون الإقليمي.​

وعلى صعيد القضايا الدولية، تطرق الجانبان إلى مستجدات الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث جددا تأكيدهما على الثبات في دعم تحقيق سلام عادل ودائم يرتكز على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشددين على ضرورة استمرار تقديم المساعدات العسكرية والدعم اللازم لأوكرانيا.​

كما شملت المباحثات جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، وأهمية مواصلة التنسيق الدولي لدعم المسارات الدبلوماسية لتسوية الصراعات القائمة، فضلاً عن تبادل الرؤى حول الأوضاع الإنسانية والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط وضرورة حماية المدنيين.

​وفي ختام اللقاء، اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف، معربين عن تطلعهما لاستكمال هذا الحوار البناء خلال اجتماعات وزراء خارجية مجموعة السبع المقرر انعقادها يومي التاسع والعاشر من نوفمبر الجاري في مدينة مرسيليا الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *