أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التحركات العسكرية لبلاده في منطقة الشرق الأوسط جاءت بهدف أساسي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن العمليات العسكرية حققت أهدافها المرجوة وأن الصراع في طهران يقترب من نهايته بشكل قريب جدًا، وذلك خلال تصريحات أدلى بها لشبكة «رايت سايد برودكاستينج» قبيل مشاركته في تجمع انتخابي بولاية آيوا.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن العمليات الجوية التي نفذتها قاذفات «بي-2» استهدفت بشكل مباشر وبدقة عالية البنية التحتية والقدرات النووية الإيرانية، لافتًا إلى أن واشنطن حققت انتصاراً استراتيجياً كبيراً في هذا الملف.
وأضاف قائلاً: «لقد حققنا انتصاراً كبيراً، وسننهي هذا الأمر قريباً جداً، بطريقة أو بأخرى.. إما أن يتوصلوا إلى اتفاق، أو سنضع حداً للأمر… لقد أنجزنا عملاً مذهلاً».
وفي السياق ذاته، تطرق ترامب إلى التداعيات الاقتصادية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط العالمية، معتبرًا أن هذه الزيادة تمثل تكلفة محدودة للغاية في مقابل ضمان الأمن القومي للولايات المتحدة واستقرار العالم بأسره. وأكد الرئيس الأمريكي أن الجانب الإيراني تعرض لخسائر فادحة أدت إلى هزيمته مالياً وعسكرياً نتيجة الضغوط المتواصلة.
يأتي هذا في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي تطورات الموقف الدبلوماسي، حيث كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعرب في وقت سابق عن تطلعات بلاده لأن يتحلى الجانب الأمريكي بقدر من العقلانية والحكمة، وسط مساعٍ واهتمام جهود دبلوماسية مكثفة تبذل لاحتواء الأزمة الإيرانية وتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة ومدمرة في المنطقة.
