تخلى الاتحاد الأوروبي عن فكرة منح كندا صفة “عضو منتسب” في التكتل، عقب تباينات وتحفظات قادتها دول رئيسية في التكتل، ليصل التوافق إلى مسار يعتمد تطوير الشراكة دون ابتكار وضعيات تنظيمية مستحدثة.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد طرحت في سبتمبر الماضي مقترحاً بأن تصبح كندا أول “عضو منتسب” في الاتحاد الأوروبي، وهو مسمى وإطار قانوني لا وجود له في الهيكل التنظيمي الحالي للتكتل. إلا أن مسودة البيان المشترك المُرتقب صدوره بين كندا والاتحاد الأوروبي شهدت حذفت عبارات “عضو منتسب” و”العضوية المنتسبة” في أحدث صياغاتها.
وكشفت مصادر دبلوماسية عن ممارسة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، برفقة عدد من قادة الدول الأعضاء، ضغوطاً لعدم إدراج المسمى المذكور في المسودة؛ معللين موقفهم بغموض طبيعة هذا الوضع الخاص المقترح، فضلاً عن عدم إجراء المفوضية استشارات كافية ومسبقة مع حكومات الدول الأعضاء حول هذه الخطوة.
واتجهت الصياغة المعُدّلة في البيان النهائي بدلاً من ذلك إلى الدعوة لإقامة “شراكة أوثق باستمرار” تجمع بين الطرفين، مع تخفيف مستوى الالتزامات والتعهدات التي كان مطروحة للتضمين في مجالات تكامل الأسواق المالية، والمعاملة التفضيلية المتبادلة المرتبطة بتدابير الأمن الاقتصادي.
