اكتشاف مقبرة وني في سقارة

أمين "الأعلى للآثار": اكتشاف مقبرة "وني" يؤكد أن منطقة سقارة لم تبح بأسرارها كاملة حتى الآن

اكتشاف مقبرة وني في سقارة

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، إن الكشف الأثري الأخير بجبانة الملك “مرنرع” بمنطقة سقارة، والذي أسفر عن العثور على مقبرة منقوشة لشخص يدعى “وني”، حمل عدداً من الألقاب الإدارية والدينية الرفيعة خلال عصر الدولة القديمة، يؤكد أن منطقة آثار سقارة لم تبح بأسرارها كاملة حتى الآن.

​تفاصيل مقبرة “وني” الفريدة

​وأوضح الليثي، في تصريحات تليفزيونية، أنه تم التعرف على اسم صاحب المقبرة ووظيفته بعد الكشف عنها من خلال خطة الحفائر التي قام بها المجلس الأعلى للآثار في جميع المناطق الأثرية، وعلى رأسها منطقة سقارة، التي تزخر بالعديد من الآثار التي تعود لفترات تاريخية مختلفة بداية من الدولة القديمة وحتى العصر الروماني والقبطي. وأضاف أن مقبرة “وني” المصنوعة من الطوب اللبن تضم بئراً يصل طوله لـ 6 أمتار، وهي تتضمن مناظر رائعة الجمال ما زالت تحتفظ بألوانها كاملة حتى الآن، مما يدل على أن التربة الجافة في منطقة سقارة حافظت عليها كما كانت.

​مقتنيات نادرة وأهمية أثرية كبيرة

​وتابع الأمين العام أنه تم العثور على تمثالين خشبيين في وضع تعبدي نادر على مقعد صغير، بالإضافة إلى مجموعة من الأدوات البرونزية المستخدمة للأغراض الطبية، مشيراً إلى أن أهمية الكشف تكمن في ما يقدمه من معلومات جديدة حول التخطيط المعماري للمصاطب الجنائزية خلال عصر الدولة القديمة، والممارسات الدينية والجنائزية المرتبطة بها، مؤكداً استمرار المجلس في تحقيق المزيد من الاكتشافات التي تضيف سطراً جديداً إلى تاريخ مصر القديم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *