كشفت مذكرة أمنية صادرة عن «مكتب الظواهر الغريبة» التابع لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» عن رصد عناصر تابعة لمكتب الأمن الفيدرالي الأمريكي (FBI) جسمًا طائرًا مجهولًا صامتًا مثلث الشكل، تحرك بسرعات عالية تضاهي سرعات الطائرات المقاتلة العسكرية التقليدية.
وأوضحت الوثيقة الرسمية أن ثلاثة عناصر أمنية تمكنوا من رصد هذا الجسم في عام 2026، دون الكشف عن التاريخ التفصيلي أو الموقع الدقيق للواقعة لاعتبارات تتعلق بطبيعة التقارير الأمنية.
خصائص المركبة ورصد ميداني
ووفقًا لشهادات الشهود الواردة في المذكرة، فإن الجسم الطائر عبارة عن مركبة ذات لون أسود معتم، ويبلغ طول جناحيها ما بين 4 إلى 6 أمتار تقريبًا. وأكد التقرير أن المركبة المجهولة لم تصدر أي صوت مسموع طوال فترة رصدها، حيث خلت تمامًا من أي ضجيج للمحركات أو طنين للمراوح، رغم تحركها بسرعات فائقة للغاية.
وأفاد الشهود بأن المركبة ارتفعت إلى مسافة تتراوح بين 60 و90 مترًا فوق قمة جبلية، وبقيت معلقة في الهواء دون حراك لمدة 20 ثانية تقريبًا، قبل أن تنتقل بشكل مفاجئ إلى وضع الطيران الأفقي في غضون ثانية إلى ثلاث ثوانٍ فقط، ثم انعطفت واختفت داخل أحد الأحاديد الجبلية.
نتائج التمشيط ورفع السرية
وأشارت الوثيقة إلى أن عمليات البحث والتمشيط الميداني التي أُجريت في الأخدود الجبلي في صباح اليوم التالي للواقعة لم تسفر عن العثور على أي حطام للمركبة، كما لم يُرصد أي أثر لأضرار على التربة أو الغطاء النباتي في المنطقة. تأتي هذه المكاشفات في إطار التزام السلطات الأمريكية بنشر ملفات تتعلق بالظواهر والأجسام الطائرة المجهولة، وهو الإجراء الذي بدأ في شهر مايو بناءً على تعهدات سابقة صرح بها الرئيس دونالد ترامب. وتم بموجب ذلك الكشف للعامة عن عشرات الصور ومقاطع الفيديو وشهادات العيان الموثقة.
وصرح البنتاغون بأنه يستعد لنشر وثائق جديدة حول هذه الظواهر والأجسام المجهولة بصفة دورية كل بضعة أسابيع.
